:: موقع حنونة ::

قريبا منوعات حنونة قريبا مكتبة العاب حنونة اسلاميات موقع حنونة مكتبة صور موقع حنونة قريبا مكتبة تحميل برامج موقع حنونة خفايا الجوال قريبا منتديات حنونة

موسوعة الاسرة المسلمة

 

موسوعة الأسرة المسلمة

الأسرة السعيدة | البيت المسلم | نساء مسلمات | اعلام المسلمين | الولد الصالح | اخلاق المسلم | الآداب الاسلامية | قضايا اسلامية | معاملات إسلامية | السيرة النبوية | قصص الانبياء | الصحابة | العقيدة | العبادات | الحضارة الاسلامية | التاريخ الاسلامي

العرب قبل الاسلام | نسب النبي | ميلاد الرسول و طفولته | محمد فى شبابه | الوحي | الدعوة الجهرية | الهجرة الى الحبشة | المقاطعة | عام الحزن | الاسراء و المعراج | الرسول فى موسم الحج | الهجرة الى المدينة | الرسول في المدينة | مرحلة الجهاد | تحويل القبلة | غزوة بدر الكبرى | اليهود و نقض العهود | غزوة السويق | غزوة أحد | غزوة حمراء الاسد | بعث الرجيع | يوم بئر معونة | غزوة بنى النضير | غزوة بدر الثانية | غزوة بنى المصطلق | غزوة الخندق | غزوة بنى قريظة | سرية نجد | صلح الحديبية | غزوة خيبر | غزوة ذات الرقاع | عمرة القضاء | غزوة مؤتة | فتح مكة | غزوة حنين | غزوة تبوك | دعوة الملوك إلى الإسلام | مجىء الوفود | حجة الوداع | مرض الرسول و وفاته | هديه و خصائصه و شمائله

غزوة بدر الكبرى

غزة بدر الكبرى
علم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن قافلة لقريش محملة بالبضائع بقيادة أبي سفيان قد خرجت من الشام في طريقها إلى مكة، فأرسل الرسول صلى الله عليه وسلم اثنين من أصحابه لمراقبة عير قريش، ودعا الرسول صلى الله عليه وسلم الناس للخروج إليها، وجعل الخروج اختياريًّا، فخرج معه ثلاثمائة وأربعة عشر مسلمًا، ولم يكن معهم سوى سبعين جملا وفرسين، فكان كل ثلاثة من المسلمين يتناوبون الركوب على جمل.
وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يمشي على رجليه، ويتناوب الركوب مع أبي لبابة، وعلي بن أبي طالب على جمل واحد، كل منهم يركبه فترة من الزمن فقالا له: نحن نمشي عنك، فقال صلى الله عليه وسلم في تواضع عظيم: (ما أنتما بأقوى مني، ولا أنا بأغنى عن الأجر منكما) _[أحمد] وكان أبو سفيان رجلا ذكيًّا، فأخذ يتحسس الأخبار، ويسأل من يلقاه عن المسلمين خوفا على القافلة ، فقابل أحد الأعراب يسمى مجدي بن عمرو فسأله: هل أحسست أحدًا؟ فقال: إني رأيت راكبين وقفا عند البئر، فرأونا ثم انطلقا، فذهب أبو سفيان إلى مكانهما، وأمسك روثة من فضلات الإبل ففركها في يده، فوجد فيها نوى التمر، وكان أهل المدينة يعلفون إبلهم منه، فقال أبو سفيان: هذه والله علائف يثرب . وعلم أن الرجلين من المدينة، ورسول الله صلى الله عليه وسلم في طريقه إليهم ، فغير طريقه بسرعة وفر هاربا بقافلته ، وأرسل إلى قريش يستنجد بهم؛ ليحموه من المسلمين، ووصل رسول أبي سفيان إلى قريش، ووقف على بعيره، وأخذ ينادي ويصيح: يا معشر قريش! أموالكم مع أبي سفيان، قد عرض لها محمد وأصحابه، لا أرى أن تدركوها .. الغوث، الغوث .. وظل الرجل ينادي حتى تجمع الناس، وخرجوا بأسلحتهم وعدتهم ليحموا أموالهم. في الوقت نفسه كان أبو سفيان قد نجا بالقافلة، وأرسل إلى قريش يخبرهم بذلك، فرجع بعضهم، وكاد القوم يعودون كلهم؛ لأنهم ما خرجوا إلا لحماية قافلتهم، ولكن أبا جهل دفعه الكبر والطغيان إلى التصميم على الحرب، وعزم على أن يقيم هو والمشركون ثلاثة أيام عند بئر بدر، بعد أن يهزم المسلمين فيأكلون الذبائح، ويشربون الخمور، وتغني لهم الجواري حتى تعلم قبائل العرب قوة قريش، ويهابها الجميع، وهكذا أراد الله -تعالى- أن تنجو القافلة، وأن تقع الحرب بين المسلمين والمشركين.
وأصبح المسلمون في موقف حرج؛ لأن عددهم أقل من عدد المشركين، وبدأ الرسول صلى الله عليه وسلم يستشير كبار المهاجرين والأنصار في أمر القتال، فتكلم المهاجرون كلاما حسنا ، أيدوا فيه الرسول صلى الله عليه وسلم في قتال المشركين، وقال المقداد بن عمرو: (يا رسول الله، امض لما أمرك الله فنحن معك) ولكن النبي صلى الله عليه وسلم ظل ينظر إلى القوم، وهو يقول: أشيروا علي أيها الناس.
ففهم سعد بن معاذ كبير الأنصار أن الرسول صلى الله عليه وسلم يريد رأي الأنصار، فقد تكلم المهاجرون، وأيدوا الرسول صلى الله عليه وسلم، وبقيت كلمة الأنصار، فقال سعد بن معاذ: يا رسول الله، لقد آمنا بك، وصدقناك وشهدنا أن ما جئت به هو الحق، وأعطيناك على ذلك عهودنا ومواثيقنا على السمع والطاعة، فامض لما أردت فنحن معك، فوالذي بعثك بالحق لو استعرضت بنا هذا البحر فخضته لخضناه معك. _[ابن إسحاق] فَسر النبي صلى الله عليه وسلم لاتفاق المسلمين على مواجهة الكفار.
وبدأ الفريقان يستعدان للمعركة، وأول شيء يفكر فيه القادة هو معرفة أخبار العدو، فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم جماعة من أصحابه؛ عليًّا وسعدًا والزبير إلى ماء بدر؛ ليعرفوا أخبار الكفار، فوجدوا غلامين لقريش، فأخذوهما إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسألهما عن عدد قريش، فقالا: لا ندري، فسألهم النبي صلى الله عليه وسلم: كم ينحرون كل يوم من الإبل. فقالا: يومًا تسعًا، ويومًا عشرًا. وكان معروفًا عند العرب أن البعير الواحد يكفي مائة رجل، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (القوم فيما بين التسعمائة والألف)
[ابن إسحاق].
وهكذا يضرب لنا الرسول صلى الله عليه وسلم مثلا في القيادة الحكيمة ، و التفكير السليم لمعرفة أخبار العدو، ثم قال للغلامين: (فمن فيهم من أشراف قريش؟) فعدَّا له أشراف قريش، وسادتها، وكانوا على رأس جيش المشركين، فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم على الناس، فقال: (هذه مكة قد ألقت إليكم أفلاذ أكبادها) وهكذا عرف الرسول صلى الله عليه وسلم عدد أعدائه، وأسماء كبارهم أيضًا، وعلى الجانب الآخر أرسل الكفار رجلاً منهم وهو عمير بن وهب ليعرف عدد المسلمين، ثم عاد فقال: ثلاثمائة رجل، يزيدون قليلا أو ينقصون.
وصل المسلمون إلى مكان بئر بدر، فأقاموا عليه، وجعلوه خلفهم حتى يتمكنوا من الشرب دون الكفار، وأشار سعد بن معاذ على النبي صلى الله عليه وسلم أن يتخذ عريشًا (مكانًا مظللا) يشرف من خلاله على المعركة، ويقوم بإدارتها، فقبل الرسول صلى الله عليه وسلم ودعا له بالخير، ونظم الرسول صلى الله عليه وسلم صفوف جيشه تنظيمًا دقيقًا، فجعله كتيبتين؛ واحدة للمهاجرين عليها علي بن أبي طالب، والأخرى للأنصار ولواؤها مع سعد بن معاذ، وجعل ميمنة الجيش مع الزبير بن العوام، وجعل المقداد بن الأسود قائدًا لميسرة الجيش، وجعل على قيادة مؤخرة الجيش قيس بن صعصعة.
أما القيادة العامة للجيش فكانت في يد رسول الله صلى الله عليه وسلم، أوصاهم صلى الله عليه وسلم بالحكمة في استعمال النبال ضد أعدائهم، فلا يضربونهم حتى يكونوا في مرمى السهام وفي متناول أيديهم، ولا يستخدمون سيوفهم حتى يقتربوا منهم، وتوجه الرسول صلى الله عليه وسلم إلى ربه ورفع يديه في خشوع وضراعة قائلاً: (اللهم أنجز لي ما وعدتني، اللهم إني أنشدك عهدك و وعدك) وظل يدعو حتى وقع رداؤه عن كتفه من كثرة الدعاء، فأشفق عليه أبو بكر، وقال له: أبشر يا رسول الله، فوالذي نفسي بيده لينجزن الله لك ما وعدك. _[متفق عليه].
وخفق رسول الله صلى الله عليه وسلم خفقة، ثم انتبه وقال: (أبشر يا أبا بكر! أتاك نصر الله، هذا جبريل آخذ بزمام فرسه عليه أداة حرب) فقد أرسل الله ملائكته تأييدًا للمسلمين، فقال تعالى: {فاستجاب لكم أني ممدكم بألف من الملائكة مردفين} [_الأنفال: 9].


أحداث المعركة :
قبيل القتال وقف الرسول صلى الله عليه وسلم يعظ المسلمين ، ويذكرهم بالصبر والثبات والقتال في سبيل الله، ويبشرهم بجنة الله، وجاء الأسود بن عبد الأسد يهجم على حوض المسلمين، وقد أقسم أن يشرب منه، فتصدى له حمزة بن عبد المطلب عم النبي صلى الله عليه وسلم فضربه ضربة شديدة على رجله واستمر الرجل يزحف ويعاند حتى يفي بقسمه، فأسرع حمزة بضربه ضربة ثانية، سقط بعدها قتيلا إلى جانب الحوض.
وبدأت المعركة صباح يوم الجمعة السابع عشر من شهر رمضان، العام الثاني للهجرة، وتقدم ثلاثة من كبار المشركين وهم: عتبة بن ربيعة، وأخوه شيبة، وابنه الوليد بن عتبة، فنهض لهم ثلاثة من الأنصار، لكن المشركين ردوهم، وأرادوا مبارزة المهاجرين، ثم نادى مناديهم قائلا: يا محمد، أخرج إلينا أكفاءنا
من قومنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قم يا عبيدة بن الحارث، وقم يا حمزة، وقم يا علي .. فوثبوا على أعدائهم كالأسود، وفي لمح البصر قتل حمزة شيبة بن ربيعة، وقتل علي الوليد بن عتبة، أما عبيدة فتبادل الضرب مع عتبة بن ربيعة، وجرح كل منهما الآخر، فوثب حمزة وعلي على عتبة، فقتلاه وحملا صاحبهما إلى المسلمين.
ويظهر تأييد الله -عز وجل- لأوليائه في شهود الملائكة للمعركة، قال تعالى: {إذ يغشيكم النعاس أمنة منه وينـزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به ويذهب عنكم رجز الشيطان وليربط على قلوبكم ويثبت به الأقدام . إذ يوحي ربك إلى الملائكة أني معكم فثبتوا الذين آمنوا سألقي في قلوب الذين كفروا الرعب فاضربوا فوق الأعناق واضربوا منهم كل بنان . ذلك بأنهم شاقوا الله ورسوله ومن يشاقق الله ورسوله فإن الله شديد العقاب . ذلكم فذوقوه وأن للكافرين عذاب النار} [الأنفال:11-14].
رأى المشركون ثلاثة من كبارهم قد قتلوا، فغضبوا لأنهم أكثر من المسلمين، وظنوا أنهم يستطيعون هزيمتهم بسهولة، فدخلوا في معركة حامية مع المسلمين، ولكن الكفار كانوا يتساقطون الواحد بعد الآخر أمام المسلمين حتى قُتل منهم سبعون، وأُسر سبعون.
وفي هذه المعركة، التقى الآباء بالأبناء، والإخوة بالإخوة، ففصلت بينهم السيوف؛ فأبو بكر -رضي الله عنه- في صف الإيمان وابنه عبد الرحمن يقاتل في صفوف المشركين، وكذلك عتبة بن ربيعة الذي كان أول من قاتل المسلمين من الكفار، فكان ولده أبوحذيفة من خيار أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، فلما سحبت جثة عتبة بعد المعركة لترمى في القليب، نظر الرسول صلى الله عليه وسلم إلى أبي حذيفة فإذا هو كئيب قد تغير لونه!! فاستوضح منه سر حزنه، وهل هو حزين لمقتل أبيه أم لشيء في نفسه؟ فأخبره أبو حذيفة أنه ليس حزينا لمقتل أبيه في صفوف المشركين، ولكنه كان يتمني أن يرى أباه في صفوف المسلمين لما يتمتع به من حلم وفضل. [ابن إسحاق].
وحين مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالقليب على قتلى قريش، ناداهم بأسمائهم وأسماء آبائهم، وقال لهم: (أيسرُّكم أنكم أطعتم الله ورسوله؟ فإنا قد وجدنا ما وعدنا ربُّنا حقًّا، فهل وجدتم ما وعد ربكم حقًّا؟!) فقال عمر: يا رسول الله، ما تُكلمُ من أجساد لا أرواحَ لها؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (والذي نفس محمد بيده، ما أنتم بأسمع لما أقول منهم). _[البخاري].
وعاد المسلمون إلى المدينة، وقد نصرهم الله -تعالى- على عدوهم في أولى المعارك التي خاضوها، وهاهم أولاء يجرون معهم سبعين أسيرًا من المشركين بعد أن قتلوا سبعين مثلهم، وفي الطريق قَتَلَ رسول الله صلى الله عليه وسلم اثنين من أكابر المجرمين الموجودين في الأسرى؛ وهما النضر بن الحارث، وعقبة بن أبي معيط لأنهما طغيا وأذيا المسلمين إيذاءً شديدًا، أما باقي الأسرى فتشاور الرسول
صلى الله عليه وسلم مع الصحابة في أمرهم هل يقتلونهم أم يقبلون الفدية ويطلقونهم؟ فأشار عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- أن يقتلوهم، وأشار أبو بكر -رضي الله عنه- أن يطلقوا سراحهم مقابل فدية (مبلغ من المال) تكون عونًا للمسلمين على قضاء حوائجهم، وأخذ الرسول صلى الله عليه وسلم
برأي أبي بكر.
ولكن القرآن الكريم نزل يؤيد رأي عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- فقال الله تعالى: {ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض تريدون عرض الدنيا والله يريد الآخرة والله عزيز حكيم . لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم} [الأنفال: 67-68].


مواقف إيمانية من غزوة بدر :
كان للصحابة مواقف إيمانية رائعة أثناء غزوة بدر؛ فقد اختفى عمير بن أبي وقاص خلف المقاتلين المسلمين قبل المعركة حتى لا يراه رسول الله صلى الله عليه وسلم ويرده لأنه صغير، وبينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يستعرض جنوده رآه، فاستصغره وأمره أن يرجع، ولكن عميرًا كان حريصًا على الاشتراك في المعركة؛ لأنه يحب الموت في سبيل الله، فبكى عمير، فلما رآه الرسول صلى الله عليه وسلم يبكي تركه، فمات شهيدًا، وهو ابن ستة عشر عامًا.
وجاء فتيان من الأنصار يسألان عبد الرحمن بن عوف عن مكان أبي جهل، فقد علما أنه كان يسب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدلهما على مكانه وإذا بهما يسرعان إليه، ويضربانه بالسيف حتى قتلاه، وهذان البطلان هما معاذ بن عمرو بن الجموح، ومعاذ بن عفراء. _[متفق عليه] ومرَّ مصعب بن عمير بأخيه المشرك أبي عزيز بن عمير الذي وقع في أسر المسلمين، وأحد الأنصار يقيد يديه، فقال للأنصاري: شد يدك به، فإن أمه ذات متاع لعلها تفديه منك، فقال أبو عزيز: أهذه وصاتك بأخيك؟ فقال مصعب :إنه -يقصد الأنصاري- أخي دونك.
وقد ضرب المسلمون أروع الأمثلة في التضحية والفداء، فعندما سمع عمير بن الحمام الأنصاري قول الرسول صلى الله عليه وسلم: (قوموا إلى جنة عرضها السماوات والأرض) قال: يا رسول الله، جنة عرضها السماوات والأرض؟ قال: نعم .. فقال: بخ .. بخ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (وما يحملك على قول بخ .. بخ؟) قال: لا والله يا رسول الله، إلا رجاء أن أكون من أهلها، قال: (فإنك من أهلها) فأخرج تمرات، وأخذ يأكلها، ثم قال: لئن حييت حتى آكل تمراتي هذه، إنها لحياة طويلة، فرمى ما كان معه من التمر، ثم قاتل المشركين حتى قتل. _[مسلم].
وقاتل عكاشة بن محصن يوم بدر بسيفه حتى انكسر في يده من شدة القتال، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعطاه عود حطب فقال: (قاتل بهذا يا عكاشة) فلما أخذه من رسول الله صلى الله عليه وسلم هزه، فعاد سيفًا في يده طويل القامة، شديد المتن، أبيض الحديدة، فقاتل به حتى فتح الله على المسلمين، وهكذا كتب الله تعالى للمسلمين النصر، فحق لهم أن يسعدوا ويستبشروا، وأوجب على المشركين الهزيمة، فحل بهم الخزي والعار.
وقد قويت دولة المسلمين بهذا النصر الذي حققوه بقوة الإيمان، ثم بحسن التخطيط رغم أنهم كانوا أقل من عدوهم في العدد والعدة، قال تعالى: {ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة فاتقوا الله لعلكم تشكرون} _[آل عمران: 123].

حالة قريش بعد بدر :
امتلأت مكة بالغيظ والحزن، فقد هزمهم المسلمون، وقتلوا أشرافهم، ولم تكن قريش تتوقع أن تنال مثل هذه الهزيمة من المسلمين، فهذا أبو لهب -ولم يشهد بدرًا- يرى أبا سفيان بن الحارث قادمًا فيسرع إليه ويقول له -وهو يريد أن يفهم كيف هزم المسلمون قومه وهم أكثر منهم-: يابن أخي! أخبرني كيف كان أمر الناس؟
فقال أبو سفيان: والله ما هو إلا أن لقينا القوم، فمنحناهم أكتافنا يقودوننا كيف شاءوا، ويأسروننا كيف شاءوا، وايم الله (يمين الله) مع ذلك ما لمت الناس، لقينا رجالا بيضًا، على خيل بلق (لونها بياض وسواد) بين السماء والأرض، فقال رافع مولى العباس بن عبد المطلب -وكان مسلمًا يكتم إسلامه-: تلك والله
الملائكة، فإذا بالغيظ يملأ وجه أبي لهب، فرفع يده وضرب أبا رافع على وجهه ثم حمله وضرب به الأرض، ثم برك عليه يضربه، فقامت أم الفضل -زوجة
العباس عم الرسول صلى الله عليه وسلم- إلى عمود من عمد الحجرة، فأخذته فضربت به أبا لهب ضربة أصابته في رأسه، وقالت: استضعفتَه أن غاب عنه سيده، فقام أبو لهب موليًا ذليلا، وما عاش بعد ذلك إلا سبع ليال حتى أصابه الله بمرض خطير فقتله.
مؤامرة عند الكعبة:
وعند أحد أركان الكعبة، كان يجلس اثنان من كبار المشركين هما: صفوان بن أمية، وعمير بن وهب يتذكران قتلاهما في بدر، وأسراهما في المدينة، فاتفقا أن يذهب عمير بن وهب إلى المدينة متظاهرًا بفداء ابنه الأسير وهب، ثم يضرب الرسول صلى الله عليه وسلم بالسيف فيقتله ويثأر للكفار منه، ووعده صفوان بن أمية برعاية أبنائه وزوجته من بعده إذا أصابه مكروه.
وعندما وصل المدينة رآه عمر متوشحًا سيفه فقال: هذا عدو الله عمير بن وهب والله ما جاء إلا لشر، ثم دخل عمر على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا نبي الله، هذا عدو الله عمير بن وهب قد جاء متوشحًا سيفه، قال: فأدخله
عليَّ، فأقبل عمر فأمسكه وقيده وأمسك سيفه، وقال لرجال من الأنصار: ادخلوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فاجلسوا عنده، واحذروا عليه من هذا الخبيث فإنه غير مأمون، ثم دخل به على رسول الله صلى الله عليه
وسلم، فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم وعمر آخذ سيفه في عنقه قال: (أرسله يا عمر، ادن يا عمير).
فدنا ثم قال: انعموا صباحًا -وهي تحية أهل الجاهلية- فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (قد أكرمنا الله بتحية خير من تحيتك يا عمير، تحية أهل الجنة)..
فقال: أما والله يا محمد أن كنت بها لحديث عهد. قال: (فما جاء بك يا عمير؟)
قال: جئت لهذا الأسير الذي في أيديكم، فأحسنوا فيه.
فقال صلى الله عليه وسلم: (فما بال السيف في عنقك؟)
قال عمير: قبحها الله من سيوف وهل أغنت عنا شيئًا؟
قال صلى الله عليه وسلم: (اصدقني، ما الذي جئتَ له؟)
قال: ما جئتُ إلا لذلك.
قال صلى الله عليه وسلم: (بل قعدتَ أنت وصفوان بن أمية في الحجر، فذكرتما أصحاب القليب من قريش (قتلاهم في بدر) ثم قلت: لولا دَيْن علي وعيال عندي لخرجت حتى أقتل محمدًا، فتحمل لك صفوان بدينك وعيالك، على أن تقتلني له، والله حائل بينك وبين ذلك).
قال عمير: أشهد أنك رسول الله، وقد كنا نكذبك بما كنت تأتينا به من خبر السماء، وما ينزل عليك من الوحي، وهذا أمر لم يحضره إلا أنا وصفوان، فوالله لأعلم ما أتاك به إلا الله، فالحمد لله الذي هداني للإسلام وساقني
هذا المساق، وشهد عمير شهادة الحق ودخل في دين الإسلام، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (فقهوا أخاكم في دينه وأقرئوه شيئاً من القرآن، وأطلقوا له أسيره). ففعلوا.
ثم قال عمير: يا رسول الله، إني كنت جاهدًا على إطفاء نور الله، شديد الأذى لمن كان على دين الله عز وجل، وأنا أحب أن تأذن لي فأقدم مكة فأدعوهم إلى الله تعالى وإلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وإلى الإسلام، لعل الله يهديهم وإلا آذيتهم في دينهم، كما كنت أوذي أصحابك في دينهم. فأذن له رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذهب إلى مكة، وكان صفوان بن أمية حين خرج عمير بن وهب يقول: أبشروا بوقعة تأتيكم الآن في أيام تنسيكم وقعة بدر، وكان صفوان يسأل الركبان عن عمير، حتى قدم رجل فأخبره بإسلامه، فحلف ألا يكلمه أبدًا، ولما قدم عمير مكة أقام بها يدعو إلى الإسلام، ويؤذي من خالفه أذى شديدًا، فأسلم على يديه كثيرون. _[ابن إسحاق].
غزوة بني سليم (غزوة الكُدْر):
حشد بنو سليم جنودهم، واستعدوا لغزو المدينة وحرب المسلمين بعدما رأوا هزيمة قريش في بدر، فعلم رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك، فلم ينتظر حتى يأتوا المدينة بل قام بمهاجمتهم هجومًا مفاجئًا أدخل الرعب في قلوبهم فهربوا من هول المفاجأة، وتركوا خمسمائة بعير استولى عليها المسلمون، وأقاموا في ديار هذه القبائل ثلاثة أيام، ولم يكتفِ الرسول صلى الله عليه وسلم بذلك، ولكن بعد ما قدم المدينة أرسل غالب بن عبد الله في سرية إلى بني سليم وغطفان فقاتلوهم، وانتصر المسلمون وغنموا مغانم كثيرة.

 

منتدى حنونه منتديات حنونة موقع حنونة منتديات حنونة العاب حنونه مكتبة العاب موقع حنونة اسلاميات حنونة دليل بوابه دليل بوابة غرائب و عجائب غرائب و عجائب غرائب الزواج و ليلة الدخلة غرائب النساء معاني الاسماء مكتبة صور معرض الصور القرآن الكريم الاربعون النووية الاربعين النوويه الاذكار اذكار المسلم رجال حول الرسول خفايا الجوال  معاني الأسماء ( الأسماء و معانيها ) برامج حنونة مكتبة تحميل برامج موقع حنونة تحميل البرامج العاب حنونة ألعاب فلاش موقع حنونه عالم الابراج عالم الأبراج منوعات حنونة منوعات حنونة الغرائب و العجائب رجال حول الرسول موسوعة الأسرة المسلمة موسوعة الطفل موسوعة الاطفال خريطة موقع حنونة site map مركز مساحه - تحميل الصور و الملفات تحميل الصور مركز تحميل تحميل الملفات فوركسالأسرة السعيدة البيت المسلم نساء مسلمات اعلام المسلمين الولد الصالح اخلاق المسلم الآداب الاسلامية قضايا اسلامية معاملات إسلامية السيرة النبوية قصص الانبياء الصحابة العقيدة العبادات الحضارة الاسلامية التاريخ الاسلامي الزواج في الاسلام حقوق الزوجين بيوت ناجحة العقد و البناء الخطبة المهر الطلاق المحارم صفات الزوجين مطلوب زوجة زواج الاقارب التواصل العاطفي بين الزوجين الخلافات الزوجية الزوجة الثانية بيت السعادة دستور البيت المسلم مواصفات البيت المسلم  بيتنا مسجد  بيتنا معهد بيتنا منظم اثاث البيت بيتنا نظيف  بيتنا جميل  بيتنا آمن  بيتنا صحي  بيتنا مرح بيتنا مقتصد  مهارات الاسرة المسلمة حواء هاجر سارة أم موسى زوجة موسى آسيا بنت مزاحم الماشطة زوجة أيوب بلقيس مريم خديجة بنت خويلد سودة بنت زمعة عائشة بنت أبي بكر حفصة بنت عمر أم سلمة زينب بنت جحش  جويرية بنت الحارث  صفية بنت حيي رملة بنت أبي سفيان ميمونة بنت الحارث مارية القبطية زينب بنت النبي رقية بنت النبي أم كلثوم بنت النبي فاطمة الزهراء بنت النبي  حليمة السعدية  صفية بنت عبد المطلب أروى بنت عبد المطلب أم هانئ فاطمة بنت أسد أم أيمن سمية بنت خياط أم رومان زوجة أبى بكر  أسماء بنت أبى بكر  فاطمة بنت الخطاب  نسيبة بنت كعب  أم سليم بنت ملحان  أم حرام بنت ملحان  أسماء بنت يزيد  أم معبد  أم ذر  أم كلثوم بنت عقبة  أم كجة  ليلى بنت أبى حثمة  أم ورقة  عاتكة بنت يزيد  سفانة بنت حاتم الطائى الخنساء هند بنت عتبة أم حكيم أم زمر الشيماء مسيكة التائبة الشفعاء بنت عبد الله  زينب بنت علي  سكينة بنت الحسين  فاطمة بنت الحسين هجيمة بنت حبيب نائلة بنت الفرافصة حفصة بنت سيرين خولة بنت الأزور أم عمارة بنت سفيان رابعة العدوية نفيسة بنت الحسين زبيدة زوجة الرشيد سعيد بن المسيب سعيد بن جبير الحسن البصري عبد الملك بن مروان عمر بن عبد العزيز المأمون هارون الرشيد المعتصم بالله صلاح الدين الأيوبي سيف الدين قطز عبد الحميد الثاني جعفر الصادق أبو حنيفة النعمان الليث بن سعد  القاضي شريك مالك بن أنس أبو يوسف الشافعي أحمد بن حنبل ابن حزم الأندلسي الجويني العز بن عبد السلام ابن تيمية  سفيان الثوري البخاري  ابن ماجة  أبو داود  ابن حجر العسقلاني  الطبري  شهاب الدين الآلوسي  سيد قطب إبراهيم بن أدهم  عبد الله بن مبارك الفضيل بن عياض عقبة بن نافع طارق بن زياد موسى بن نصير أسد بن الفرات يوسف بن تاشفين عمر المختار الخليل بن أحمد الفراهيدي سيبويه أبو العتاهية أبو تمام عبد القاهر الجرجاني الفيروز آبادي شكيب أرسلان أحمد شوقي عباس العقاد الماوردي أبو حامد الغزالي ابن رشد الحفيد عبد الرحمن الكواكبي محمد بن عبد الوهاب جمال الدين الأفغاني محمد إقبال حسن البنا جابر بن حيان أبو بكر الرازي ابن سينا البيروني الشريف الإدريسي ابن النفيس ابن بطوطة عبد الرحمن الجبرتي ابن ماجد د.محمد عبد السلام ما قبل الحمل مرحلة الجنين الولادة الوليد من الميلاد حتى نهاية الأسبوع الثاني النمو الحركي مرحلة المهد الطفولة المبكرة حضانة الطفل الطفولة المتأخرة المراهقة مشكلات الأطفال طفلك و المرض ثقافة الطفل التربية الإسلامية العقيدة الإسلامية أركان الإسلام أركان الإيمان الإيمان بالله خصائص الإيمان ثمرات الإيمان  الإيمان بالملائكة الإيمان بالجن الإيمان بالكتب السماوية الإيمان بالرسل معجزات الأنبياء الإيمان باليوم الآخر  الإيمان بالجنة  تحقيق التوحيد  نواقض الإيمان  البراءة من الشرك الإيمان بالقضاء و القدر الإيمان بالنار  الأدب مع الله  الأدب مع الوالدين  آداب المساجد  آداب الطريق  آداب المجالس  آداب التحية آداب الذكر آداب الدعاء آداب السفر آداب العمل آداب الأعياد آداب الطعام والشراب آداب قضاء الحاجة آداب النوم آداب اللباس  آداب المزاح آداب الرياضة آداب الزيارة آداب زيارة المقابر آداب الجنائز آداب معاملة الحيوان آداب العلم آداب النصيحة  آداب الدعوة الشريعة الإسلامية إسلامية المعرفة الشورى الفرق و المذاهب المساواة بين الرجل و المرأة الحب الجنس تحرير المرأة الموضة الاختلاط الختان الإجهاض التلقيح الصناعي العنوسة تعدد الزوجات سفر المرأة التعليم احترام العادات السفر الإدمان المحافظة على البيئة معاملة الخدم التعامل مع غير المسلمين البطالة الاحتكار الادخار و الاستثمار القروض التعامل مع البنوك التنمية الاقتصادية استخدام الطاقة النووية الحرية السياحة الزواج الطلاق الميراث الرضاع الحضانة الاجهاض العقيقة البيع المزارعة احياء الموات المساقاة الاجارة المضاربة الحوالة الشفعة الوكالة العارية الوديعة الغضب اللقيط التبني اللقطة الجعالة الشركة الصلح الهبة المسابقة الاطعمة الصيد الوقف الولاية الحجر التأمين التصوير الحدود الشرعية تناول المسكرات القذف الردة الحرابة ( قطع الطريق ) السرقة القصاص الزنا السحر و الكهانة التعزير الاستمناء السحاق القضاء الدعاوى و الاثبات الشهادة الايمان الجهاد الاسرى و السبي الامان الهدنة عقد الذمة نظام الحكم في الاسلام الامامة ادارة الدولة الولايات و الوزارات امارات الاقاليم او البلاد الاحكام الاقتصادية و المال الكفارات النذور العرب قبل الاسلام نسب النبي ميلاد الرسول و طفولته محمد فى شبابه الوحي الدعوة الجهرية الهجرة الى الحبشة المقاطعة عام الحزن الاسراء و المعراج الرسول فى موسم الحج الهجرة الى المدينة الرسول في المدينة مرحلة الجهاد تحويل القبلة غزوة بدر الكبرى اليهود و نقض العهود غزوة السويق غزوة أحد غزوة حمراء الاسد بعث الرجيع يوم بئر معونة غزوة بنى النضير غزوة بدر الثانية غزوة بنى المصطلق غزوة الخندق غزوة بنى قريظة سرية نجد صلح الحديبية غزوة خيبر غزوة ذات الرقاع عمرة القضاء غزوة مؤتة فتح مكة غزوة حنين غزوة تبوك دعوة الملوك إلى الإسلام مجىء الوفود حجة الوداع مرض الرسول و وفاته هديه و خصائصه و شمائلهالرئيسية أذكار الصباح و المساء أذكار المنزل أذكار النوم و الاستيقاظ أذكار اللباس أذكار الأكل و الشرب أذكار الهموم و الأحزان أذكار الأذان أذكار المسجد أذكار بعد الصلاة أذكار السفر أذكار المطر و الرياح أذكار الاحتضار و الموت فضل القرآن الكريم فضل السنن الراتبة اداب الدعاء و فضله و أوقاته الأستغفار و التوبة محفزات الى عمل الخيرات في دقيقة واحدة فرص ذهبية مصعب بن عمير بلال بن رباح صهيب بن سنان سعيد بن عامر حذيفه بن اليمان خباب بن الأرت زيد بن حارثه خالد ابن الوليد ابو الدرداء الزبير ابن العوام زيد بن ثابت العباس ابن عبدالمطلب عتبة بن غزوان عبدالرحمن بن عوف حبيب بن زيد سعد بن عبادة عبدالله بن عمرو ابن العاص سلمة ابن الأكوع عباد ابن بشر الطفيل بن عمرو الدوسي سلمان الفارسي عبدالله بن عمر معاذ بن جبل حمزة بن عبدالمطلب عمار بن ياسر ابو عبيدة بن عامر الجراح جعفر بن ابي طالب قيس بن سعد بن عباده زيد بن الخطاب خبيب بن عدي خالد بن سعيد ابو هريرة ثابت بن قيس ابو جابر عبدالله بن عمرو بن حرام أبي بن كعب اسامه بن زيد بن حارثة ابو سفيان ابن الحارث عبدالله بن الزبير سهيل بن عمرو عمرو ابن العاص أبو ذر الغفاري سعد بن ابي وقاص المقداد بن عمرو عبدالله بن مسعود عبادة بن الصامت عثمان بن مظعون عبدالله بن رواحة عمير بن وهب طلحة بن عبيدالله عمير بن سعد أبو ايوب الانصاري البراء بن مالك أسيد بن خضير عمرو بن الجموح سعد ين معاذ عبدالرحمن بن ابي بكر عمران بن حصين عبدالله بن عباس أبو موسى الأشعري سالم مولى أبي حذيفه مقدمة مهمة عن الأبراج برج السرطان برج الجوزاء برج الثور برج الحمل برج الاسد برج القوس برج الجدي برج العذراء برج الدلو برج العقرب برج الحوت برج الميزان ماذا تفعلين بعد تطعيم طفلك التغذية المدرسية هل طفلك ينام في الصف كيف نساعد الاطفال على تقوية الذاكرة و التذكر الكذب عند الأطفال القراءة و الطفل ابني يرفض الطعام ولا يأكل !! انصحوني علاج التأتأة عند الاطفال النوم عند الأطفال الغيرة عند الأطفال الاطفال و خطر الالعاب النارية المواد البلاستيكية خطر على الاطفال التسنين ابني يقول الفاظ بذيئه فما الحل العنف عند الأطفال همسة في أذن الآباء هل يحلم الطفل كيف تحدين من دلع طفلك انتبه !! هذه الاخطاء قد تدمر ابنائك اساليب لتنمية مهارات القراءة معركة نوم الطفل تدليل الطفل التبول اللاارادي تكوين شخصية طفلك ذكاء الطفل يعتمد على وزنه عند الولادة الطفل حديث الولادة حتى لا تبدو غبيا في نظر الأطفال كيف تدربين ابنك على الذهاب للحمام القواعد الذهبية لتربية الطفل لا تقتل طفلك الطفل الكثير الحركة (ADHD) العناية بالاطفال المصابين بالسكر حرارة طفلي مرتفعة ماذا أفعل فيروس الإنفلونزا ينتقل بالمصافحة التهاب الكبد الوبائي أهمية زيارة الطفل لطبيب الأسنان مرض الحصبة عندما تسقط اسنان طفلك التطعيم ( نظرية التحصين ) مرض لين العظام هل يعاني طفلك من المغص

الاعجاز العلمي في القرآن و السنه الوضوء وقايه من الامراض الجلديه الغضب جزيرة العرب عرش بلقيس تحديد النسل ولد أم بنت ؟ حالة الصدر في الطبقات العليا أسرار السحاب البدانه الحجامه اثبات كروية الأرض طبقات الأرض الزمن بين العلم و القرآن المادة و قرين المادة الحمى الداء و الدواء في الذباب الناصيه مصافحة المرأه للرجل مرض يصيب المرأه المتبرجه القلب السماء و الارض اليخضور زمزم آيات الله في خلق الانسان الحديد البرزخ البحري الجذام اخفض منطقه في العالم فضل مكه على سائر البقاع المنجم العجيب الاختلاط الشمس و القمر سر الجبال النجم الثاقب ثبات الشخصيه الوقايه الخوف و المطر علة تحريم أكل لحم الجوارح و كل ذي ناب المشارق و المغارب اسرار البحار موج من فوقه موج الجلد انسلاخ النهار ضياء الشمس و نور القمر اتساع الكون اهتزازات التربة  آ أ إ ا ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و